منوعات

نركب سوا .. تطبيق جديد لحل مشكلة زحمة المواصلات بالقاهرة



من قلب معاناة المواطنين المصريين انطلقت فكرة ” نركب سوا”، وهى عبارة عن  مبادرة مبتكرة في مصر لتخفيف الازدحام في الشوارع بعد ما فشلت كل محاولات قانون المرور الجديد من ضبط المرور في شوارع القاهرة وتفادي حدوث اختناقات مرورية وذلك برغم العقوبات الرادعة التي أقرها القانون الجديد.

فكرة عمل شركة ” نركب سوا”

توصلت الحلول المصرية المبتكرة إلى التخفيف من اختناقات الشوارع في مصر من خلال مبادرة نركب سوا، وجاءت تلك الحلول للتوعية وإثارة انتباه سكان العمارة الواحدة والشوارع المتقاربة إلى استخدام سيارة واحدة للتحرك بها والذهاب إلى العمل بالتناوب بين مالكي السيارات كنوع من أنواع تخفيف التعرض لازدحام السير واختناق الشوارع بشكل يومي وحل مبتكر للتأقلم مع غلاء البنزين.

من ناحية أخرى يحاول ” ياسر الزغبي” مبتكر مبادرة نركب سوا في اقناع مالكي السيارات بالمشاركة في المبادرة لما يترتب عليها من فوائد للفرد والمجتمع وإلى جانب المساهمة في حل مشكلة المرور التي يعاني منها المواطن منذ سنوات عدة يستطيع مالكي السيارات استغلال تلك المبادرة في استخدام سيارتهم الخاصة للتوصيل مقابل الحصول على ربح مادي.

تأسيس شركة “نركب سوا”

أسس ياسر الزغبي شركة نركب سوا في مارس  عام 2009، وقام باستخراج سجل تجاري وتصريح لمزاولة النشاط وحصل على حقوق الملكية للمشروع ولم يلقى نجاح إلا أن تم طرح الموقع الإلكتروني الخاص بمشروع نركب سوا الذي بدوره فعل المشاركة الاجتماعية بين المواطنين، ومن جانبه أشار ياسر الزغبي إلا أنه قد بلغ عدد المشتركين  إلى الآن 1400 مشترك وفي انتظار دعم الجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني إلى ترويج “نركب سوا “لأنه يساهم بشكل حتمي في علاج أزمة الزحام المروري.

الموقع الإلكتروني لشركة “نركب سوا”

يمكنك الدخول على الموقع الرسمي لشركة نركب سوا، وتسجيل خط سيرك ومواعيد عملك سيظهر لك الموقع العملاء المماثلين أي المتشابهين معك في خط السير والتوقيت، ثم يقوم الشركاء باللقاء والاطلاع على رخصة القيادة الشخصية و البطاقة الشخصية لكلًا منهم، وإذا حدث اتفاق بينهم يتم استخدام سيارة واحدة للتنقل بها ثم اجراء تبادل السيارات في الأسبوع الذي يليه، أما إذا كان أحد الشريكين لا يمتلك سيارة فيتم الاتفاق على مبلغ مالي يدفعه الشريك مقابل تنقله في سيارة مريحه وثابتة ويعود على الشريك الأخر بربح مادي.

تطبيق الدول الأوروبية لفكرة “نركب سوا”

أشار ياسر الزغبي في حديثه أن إيمانه بتلك الفكرة جاء إثر تصفحه الإنترنت بحثًا عن حلول للاختناقات المرورية في الشوارع المصرية، فقد توصل إلى أن سُكان العمارة الواحدة والشارع الواحد في أمريكا وألمانيا ودول أوروبا يستخدمون سيارة واحدة للذهاب إلى العمل وذلك لتوفير الوقت والاقتصاد في استهلاك الوقود وأيضًا لتقليل عوادم السيارات المؤثرة سلبيًا على البيئة، إلى جانب تطبيق مثل هذه الفكرة في دول عربية مثل الإمارات العربية المتحدة التي خصصت حارة في الطرق الرئيسية في الدولة لأنصار مثل تلك المبادرة داخل الدولة.

 مميزات مشروع “نركب سوا”

جاءت أراء حلفاء ومؤيدون مشروع نركب سوا نحو سرد مميزاته العديدة بأنه يحقق الأتي:

  • يساهم المشروع في تقليل اختناقات المرور بالاضافة إلى التقليل من عوادم السيارات المضرة للبيئة.
  • تفادي العجز الموجود في الأماكن المخصصة لركن وانتظار السيارات.
  • الاقتصاد في استهلاك الوقود حيث يتم التناوب مع المشاركين في المبادرة بالدفع الشهري أو تبادل التنقل بالسيارات أسبوعيًا.
  • التعرف على أشخاص جُدد.
  • من الممكن استغلال تلك الطريقة بهدف تحقيق ربح مادي يساعد أحيانًا في دفع أقساط السيارة.
  • تحقيق السيولة المرورية المنشودة.

المبادرة الجديدة من برنامج  “نركب سوا”

تم طرح المبادرة الجديدة واشترك بها العديد من الشباب والفتيات من أجل دعم الفئات ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الهمم وكبار السن حيث يمكن طلب خدمة التوصيل وتلبيتها من قِبل الشباب والفتيات مقابل مبلغ بسيط.

تطبيق ” كار تاج”  لحل أزمة زحمة السير في مصر

تم طرح التطبيق في شهر مايو من العام الماضي، وهو واحد من ضمن تطبيقات مشاركة السيارات المعروفة في الشرق الأوسط بشكل عام وفي مصر على وجه  الخصوص، يسعى التطبيق لتحقيق هدف واحد وهو تبني فكرة مشاركة السيارة لعدة أشخاص ذاهبين إلى مكان واحد في وقت واحد أي تطبيق فكرة المشاركة المجتمعية للسيارات والراغبين في الحصول على وسيلة نقل لمكان ما، يعمل التطبيق على الهواتف المحمولة بنظام ios   ونظام أندرويد، ويُذكر أنه تم طرح التطبيق من قِبل” هايك هاكوبيان” وأثنين من زملائه، حيث يتمكن مالكي السيارات من استخدام الفيس بوك في مشاركة التنقلات بالسيارة والرحلات مع المعارف والأقارب والأصدقاء وزملاء العمل والدراسة حيث يقوم مالك السيارة بتحديد خط السير والتكلفة المطلوبة لمشاركة السيارة.

ويُذكر أن هاكوبيان يحمل الجنسية الأرمينية وقام بدراسة الفيزياء النووية في جامعة فرنسا وعمل في مجال التقنية وانتقل إلى العيش في مصر منذ أربع سنوات.

خطط “هايك هاكوبيان” المستقبلية

عبر هاكوبيان عن استياءه بشأن عدم التجاوب مع البرنامج في القاهرة بالرغم من أنه تم تحميله ألف مرة عبر متجر التطبيقات الخاصة بهواتف المحمول إلا أنه يرغب في ضم المزيد من المستخدمين والتوسع جغرافيًا إلى مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول آسيا مثل ماليزيا و أندونيسيا وتمتد التوسعات والانتشار الجغرافي إلى شرق  أوروبا ودول الاتحاد السوفيتي السابق، كما يسعى هاكوبيان إلى عقد شراكة مع شركات متعددة الجنسيات و منظمات عديدة و وتطبيقات مشابهه تعمل في مجال النقل، وقد أشار هاكوبيان إلى أنه بالفعل تم عقد الشراكة مع جامعة هليوبوليس وانضمامها الفعلي إلى  كار تاج.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.