منوعات

أمراض الحمام وطرق علاجها



يحتاج الحمام إلى عناية خاصة حتى لا يصاب بأي أمراض من أمراض الطيور الشائعة، فهناك بعض الأمراض التي يمكن أن يصاب بها الحمام والتي يجب على محبي تربية الحمام العلم بها وبطرق علاجها لتجنب الإصابة، حيث تحتاج تربية الحمام إلى نظافة البيوت المخصصة لها دائمًا والتأكد من سلامة الطيور الجديدة التي يتم إدخالها على القدامى، وفيما يلي سوف نوضح أبرز أمراض الحمام وطرق علاجها والحفاظ عليها.

أمراض الحمام

مرض الأكريات

  • هو عبارة عن مرض طفيلي يؤدي في كثير من الأحيان إلى وفاة الحمام، حيث يقوم هذا المرض باستهداف الجهاز الهضمي فيجعل الحمام يأكل كمية قليلة من الطعام ولا يهضمه جيدًا مما يجعل جسم الحمام غير قابل لامتصاص الفوائد والمعادن من الطعام، ويعد التسمم الغذائي هو السبب الرئيسي لهذا المرض.
  • من أعراض مرض الأكريات الإسهال والذي يصل في بعض الحالات إلى الإسهال الدموي، وينتشر هذا المرض بين الحمام عن طريق الاتصال أو ابتلاع البراز، لذلك يجب عزل الحمام بالمصاب بهذا المرض بعيدًا عن باقي الحمام.
  • يتم استخدام دواء السلفاكلوروبيريدازين كعلاج رئيسي لمرض الأكريات، وهو عبارة عن مسحوق يتم تذويبه في الماء لعلاج العديد من الأمراض وخاصة مرض الأكريات.

مرض المشعرات

  • هو مرض طفيلي يظهر في بداية الفم أو الحلق أو في نهاية الجهاز الهضمي للحمام، ويعد السبب الرئيسي لظهور هذا المرض هو شرب المياه الملوثة أو العدوى من الوالدين في حال كان الحمام صغير ويتغذى على والديه.
  • قد يؤدي هذا المرض إلى موت الحمام المفاجئ، ومن أعراضه عدم تناول الطعام وخسارة الوزن، ويتم علاج هذا المرض من خلال تناول بعض الأدوية مثل الرونيدازول، حيث يمنح جسد الحمام الكثير من المعادن والفيتامينات التي تمده بالقوة والصحة.

مرض السلمونيلات

  • هو عبارة عن عدوى بكتيرية مميتة ومعدية لكلًا من البشر والطيور، حيث تؤثر هذه العدوى على أمعاء الحمام وتسبب لها العديد من الأمراض وتؤثر على قوة الجهاز المناعي.
  • من أبرز أعراض هذا المرض فقدان الشهية وخسارة الوزن والعرج والإسهال، ويحدث هذا المرض نتيجة تناول الحمام لطعام أو شراب ملوث.
  • ويمكن علاج هذا المرض من خلال استخدام بعض الأدوية المضادة للبكتيريا والفيروسات مثل دواء Travi-Allicin-Plus أو حقن الحمام بـ Salmosan – T

مرض الكوكسيديا

  • هو مرض طفيلي يتواجد في أمعاء الحمام ويعمل على فقدان امتصاص المواد الغذائية مما يؤدي إلى اصابة الحمام بالإسهال والخمول وانخفاض الوزن، ويتم إصابة الحمام بهذا المرض عند تناول فضلات الطير المصاب.
  • يتم علاج هذا المرض عن طريق مركبات السلفا أو أحد مضادات الكوكسيديا الذي يقوم الطبيب البيطري بوصفها مثل الداي كلازوريل، كما ينصح الطبيب بمنح الحمام المزيد من الفيتامينات وخاصة فيتامين أ.

مرض الديدان

  • قد يتعرض الحمام إلى الإصابة بالعديد من أنواع الديدان كالديدان الاسطوانية أو الشريطية أو ديدان الشعر، حيث تنمو هذه الديدان وتعيش في الجهاز الهضمي، وفي بعض الأحيان لا تسبب هذه الديدان أي مشكلة وتقوم بمغادرة جسم الحمام دون أي أعراض ودون تبويض، وفي بعض الحالات الأخرى تظل الديدان في جسم الحمام وتسبب الضعف والإسهال ونقص المناعة.
  • يرجع إصابة الحمام بهذا المرض نتيجة تناول طعام يحتوي على حشرات أو ابتلاع فضلات ملوثة لبعض الطيور الأخرى، ويمكن معالجته عن طريق الأدوية المكافحة للديدان، ولكن ينصح بإجراء فحوصات مجهرية قبل ذلك.

مرض الهيكساميتا



هو عبارة عن طفيليات تصيب الجهاز الهضمي للحمام ولكنه مرض غير خطير وغير معدي ينتقل للحمام عن طريق البراز ومشاركة الطعام والشراب، ويمكن علاج هذا المرض من خلال استخدام بعض العقاقير مثل التتراسيكلين وديمتريدازول أو المضادات الحيوية مثل Furazolidone  أوIpronidazole .

القمل والعث والذباب

تعتبر هذه الكائنات من الطفيليات الخارجية التي تشكل إزعاج للحمام نظرًا لما تسببه من حكة وهيجان وثقوب في الريش وتقشر في الجلد، وللتخلص من هذه الأمراض ينصح الطبيب باستخدام البخاخات العلاجية.

مرض الكلاميديا

تقوم بكتيريا الكلاميديا بإصابة الطيور بالمرض ويكون الحمام الداجن هو النوع الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وعلى الرغم من توافر الأدوية الفعالة لهذا المرض إلا أن الجرعات الموجهة للحمام البري غير ممكنة بسبب انتشار العدوى وصعوبة تحديد أسبابها عند تلوث الطعام أو المياه، ولذلك يجب العمل على توفير بيئة نظيفة للحمام خالية من أي رطوبة وغير معرضة لتباين درجات الحرارة.

مرض الميكوبلازما

  • عبارة عن كائن حي صغير للغاية يشبه البكتيريا، ويتوافر منه العديد من الأنواع التي تؤثر على مختلف الحيوانات والطيور الأخرى، وينتشر هذا المرض بسرعة كبيرة بين الطيور لأنه ينمو ببطيء أي يستغرق وقت لملاحظة إصابة الحمام به.
  • يمكن معالجة الميكوبلازما والوقاية منها عن طريق المضادات الحيوية التي يقوم الطبيب البيطري بصرفها والتي تقلل من ظهور أعراض المرض وتسرع من شفاء الطائر.
  • في بعض الأحيان تموت بعض الطيور ذات المناعة الضغيفة عند إصابتها بمرض الميكوبلازما وذلك لعدم وجود علاج فعال بشكل كافي.

التهاب الجهاز التنفسي

يعتبر هذا المرض من أكثر الأمراض التي يخشاها مربي الحمام، وذلك لأن التهابات الجهاز التنفسي معدية، وتكون الطيور الصغيرة والمسنة والمجهدة هي الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، وقد تظهر أعراض التهاب الجهاز التنفسي على هيئة خمول، قلة في الحركة، صعوبة الطيران وصعوبة التنفس، ففي حال عدم علاج المرض سيقوم الحمام بالتنفس وفمه مفتوح مما يجعله يبذل المزيد من الجهد وهو ما يؤدي إلى موته، وللتخلص من هذه الالتهابات يجب الاهتمام بنظافة مكان تربية الحمام وعلاج الطفيليات إن وجدت.



طرق الحفاظ على الحمام من الأمراض

هناك بعض الإرشادات العامة التي يجب اتباعها لوقاية الحمام من الأمراض، وهي كالتالي:

  • يجب اقتناء حمام عالي الجودة عند الشراء، وعند شراء حمام جديد لا يجب إدخاله مباشرة إلى الطيور الأخرى الموجودة ببيت الحمام بل يجب عزله ثم فحصه جيدًا ثم إدخاله بالتدريج.
  • فحص كافة الطيور الجديدة للتأكد من عدم الإصابة بالطفيليات الخارجية كالذباب والعث، كما يجب إجراء الفحص الخاص بالبراز وعمل مسحات للكشف عن وجود ديدان، كذلك يجب فحص شفاطات الحلق والدم.
  • اعطاء جميع الطيور المعزولة تطعيمات مضادة للفيروسات.
  • وضع الحمام في مكان نظيف لا يوجد فيه رطوبة ويكون ذو تهوية جيدة.
  • إطعام الحمام وفقًا لاحتياجه فقط.
  • تلقيح جميع الطيور الصغيرة في حال ظهور عرض أو سباق، ويفضل أن يتم التلقيح قبل السباق بحوالي ٦ أسابيع على الأقل.
  • في حال تعرض الحمام للمرض يجب عرضه على طبيب بيطري للتشخيص.

هل كان هذا المقال مفيد ؟
مفيدغير مفيد


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.